سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
295
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
عن أسلم ، إنه قال : حين بويع لأبي بكر بعد رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم كان علي [ ( عليه السلام ) ] والزبير ورجل آخر يدخلون على فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم فيشاورونها ويرتجعون في أُمورهم ، فلمّا بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتّى دخل على فاطمة [ ( عليها السلام ) ] ، فقال : يا فاطمة ! والله ما من أحد أحبّ إلينا من أبيك ، وما من أحد أحبّ إلينا بعد أبيك منك ، وأيم الله ما ذاك بمانع إن اجتمع هؤلاء النفر عندك أن آمر بهم أن يحرق عليهم البيت . فلمّا خرج جاءوها ، قالت : « تعلمون أن عمر قد جاء وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقنّ عليكم البيت ، وأيم الله ليمضينّ لما حلف عليه ، فانصرفوا راشدين فرءوا آراءكم ولا ترجعوا إليّ » . فانصرفوا عنها ، ‹ 441 › فلم يرجعوا إليها حتّى بايعوا لأبي بكر . أخرجه عثمان بن أبي شيبة في سننه ( 1 ) . وابن قتيبة در كتاب “ الإمامة والسياسة “ گفته : إن أبا بكر أُخبر بقوم ( 2 ) تخلّفوا عن بيعته عند علي [ ( عليه السلام ) ] ، فبعث
--> 1 . [ الف ] قد وقع - به حمد الله - إليّ كتاب الاكتفاء ، فوجدت هذه الرواية فيه كما نقلت ، ولله الحمد على ذلك حمداً جميلاً . ( 12 ) . [ الاكتفاء : ورواه غير أحد من العامة ، كما مرّ ويأتي ، منهم أحمد بن عمرو بن الضحّاك المعروف ب : ابن أبي عاصم الشيباني ( المتوفى 287 ) في المذكّر والتذكير والذكر : 41 ( طبع دار الصحابة للتراث بطنطا ) ] . 2 . في المصدر : ( تفقّد قوماً ) .